عاجل / وسائل الاعلام تعلن عن خبر محزن جدا عن الرئيس السابق حسنى مبارك؟؟؟لا حول ولا قوة الا بالله

مباركعاجل / وسائل الاعلام تعلن عن خبر محزن جدا عن الرئيس السابق حسنى مبارك؟؟؟لا حول ولا قوة الا بالله
مبارك| مصير مأساوى رغم البراءة.. ومرسى| ديكتاتور مجهول المصير

لم تكن محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى مصر هى الأولى من نوعها حول العالم، ولكنها قد تكون الأولى فى منطقة الشرق الأوسط التى تأتى فى أعقاب ثورة 25 يناير 2011 والتى استمرت على مدى 1300 يوم نال بعدها مبارك البراءة من تهمة قتل الثوار هو ومعاونوه. وإثر عديد من الثورات الشعبية حول العالم أو دعوات قضائية بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ شهد كثير من العواصم العالمية محاكمة العديد من الرؤساء التى اختلفت فيها النهاية وفقا لمجريات الأمور، فمنهم من لقى نحبه قبل أن يحكم عليه ومنهم من حكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص.
بالنسبة إلى الملايين فى العالم العربى، سواء المصريون الذين شاركوا فى الانتفاضة ضد نظام حسنى مبارك، أو من اكتفوا بمتابعة تطورات الأحداث، كان مشهد الرجل القوى الذى حكم البلاد بقبضة حديدية خلال 30 عامًا، ممددًا على محفة بقفص الاتهام مهيبا.

وفى بداية المحاكمة، حيث كان مبارك يواجه جملة التهم المنسوبة إليه وكبار أعوانه، ومن أبرزها قتل المتظاهرين الذين انتفضوا ضد عهود من الفساد والقمع السياسى، كان المشهد بمثابة سابقة تاريخية فى المنطقة، وبارقة أمل للكثيرين بأن أكبر بلد عربى فى سبيله أخيرا إلى نظام ديمقراطى تحترم فيه سيادة القانون.
مباركلكن المشاعر الأولية التى صاحبت المحاكمة، سرعان ما أخذت تتلاشى فى ظل عملية قانونية مطولة استمرت على مدار ما يقرب من 3 أعوام، تلاحقت فيها وتيرة الأحداث. وعندما أصدرت محكمة جنايات القاهرة أخيرًا أحكاما بتبرئة مبارك وكبار مسؤولى نظامه، كان قطاع من المصريين قد فقد حماسته واهتمامه بالمحاكمة، بينما اعتبر قطاع آخر دليلا على أنه ما زال طريق طويل يجب قطعه قبل الوصول إلى التغيير المنشود.
محمد مرسيأما بالنسبة لأول رئيس منتخب ديمقراطيا فى مصر، ففى 3 يوليو 2013، استجاب الجيش لمطالب عشرات الملايين من المصريين، الذين خرجوا إلى الشوارع فى 30 يونيو من ذلك العام ينادون بسقوط نظام جماعة الإخوان المسلمين بقيادة محمد مرسى. وكان نظام مرسى بخطابه التمييزى، وقراراته السلطوية، ومن بينها إعلان دستورى وضع الرئيس نفسه بموجبه فوق المراجعة القضائية، تسبب فى استقطاب حاد دفع المجتمع المصرى إلى حافة حرب أهلية. ويواجه مرسى عددًا من المحاكمات من أبرزها اتهامه بالتخابر مع جهات أجنبية، وقتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية فى ديسمبر 2012.
التحرير

Comments