مبارك| مصير مأساوى رغم البراءة.. ومرسى| ديكتاتور مجهول المصير
لم تكن محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى مصر هى الأولى من نوعها حول العالم، ولكنها قد تكون الأولى فى منطقة الشرق الأوسط التى تأتى فى أعقاب ثورة 25 يناير 2011 والتى استمرت على مدى 1300 يوم نال بعدها مبارك البراءة من تهمة قتل الثوار هو ومعاونوه. وإثر عديد من الثورات الشعبية حول العالم أو دعوات قضائية بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ شهد كثير من العواصم العالمية محاكمة العديد من الرؤساء التى اختلفت فيها النهاية وفقا لمجريات الأمور، فمنهم من لقى نحبه قبل أن يحكم عليه ومنهم من حكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص.
بالنسبة إلى الملايين فى العالم العربى، سواء المصريون الذين شاركوا فى الانتفاضة ضد نظام حسنى مبارك، أو من اكتفوا بمتابعة تطورات الأحداث، كان مشهد الرجل القوى الذى حكم البلاد بقبضة حديدية خلال 30 عامًا، ممددًا على محفة بقفص الاتهام مهيبا.
وفى بداية المحاكمة، حيث كان مبارك يواجه جملة التهم المنسوبة إليه وكبار أعوانه، ومن أبرزها قتل المتظاهرين الذين انتفضوا ضد عهود من الفساد والقمع السياسى، كان المشهد بمثابة سابقة تاريخية فى المنطقة، وبارقة أمل للكثيرين بأن أكبر بلد عربى فى سبيله أخيرا إلى نظام ديمقراطى تحترم فيه سيادة القانون.
التحرير
Comments
Post a Comment