بالصور- سمية الخشاب توّحد جيش الإمارات!
مثلما اعتاد مسؤولو أبوظبى توجيه دعوات إلى فنانات، وتصنيفهن ضمن ما تسمى "وفود شعبية ودبلوماسية"، لتقديم الشكر إلى الإمارات على دعمها عزل الرئيس المنتخب محمد مرسى، فقد تكرر الأمر فى الاحتفال بتوحيد القوات المسلحة الإماراتية.
و أقام محمد بن نخيرة الظاهرى، سفير دولة الإمارات بالقاهرة، والعقيد عبد الله راشد النيادى الملحق العسكرى، حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بعيد توحيد جيش إماراتهم الثامن والثلاثون.وكانت الممثلة سمية الخشاب هى نجمة الحفل وفى مقدمة من تم توجيه الدعوة إليهم، وبدت خلاله كأنها ملكة متوجة.
وإلى جانب سمية حضر فنانون وشخصيات عامة معروفون بسفرهم الدائم إلى أبوظبى، ومن المعارضين لمرسى منهم هانى رمزى والشيخ مظهر شاهين، وإيمان البحر درويش وأحمد بدير.
كما حضر القمص سسرجيوس سرجيوس نيابة عن البابا تواضروس الثانى بابا الكرازة المرقسية، والذى تنقله طائرة خاصة إماراتية غدا الجمعة إلى أبوظبى، ولفت الأنظار أيضًا اللواء حسين كمال، الشهير بـ "الراجل اللي ورا عمر سليمان".
وسبق أن سافر عدد كبير من الفنانين إلى الإمارات تحت لافتة وفود دبلوماسية، وهناك تمتعوا بإقامات مرفهة، والتقوا الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، الحاكم الفعلى للبلاد، وقدموا له الولاء والدعم على مساندته اللانهائية عملية عزل مرسى وتدخله فى الشأن المصرى.
ومن أشهر الفنانات اللواتى زرن الإمارات، سما المصري، التى حصلت بحسب أنباء ترددت على دعم لتدشين قناة «فلول» للرد على قناة رابعة التي دشنها الأخوان ، فضلًا عن الترشح في الانتخابات البرلمانية في دائرة محمد مرسي بالشرقية، وذلك للسخرية من جماعة الإخوان ونظام الرئيس المعزول.
وتشير معلومات إلى استياء مسؤولين كبار من دولة الإمارات بسبب حبس سما المصرى مؤخرا، بعدما حصلت منهم على 5 ملايين دولار مقابل أغنية تسب فيها الشيخة موزة زوجة أمير قطر السابق، وأنها استخدمت جزءا من هذه الأموال لانشاء قناة فلول.
وأكدت المعلومات أن مسؤولين إماراتيين يحاولون التدخل حاليا عند السلطة ولدى مرتضى منصور غريم سما المصرى، لاجراء مصالحة مع فنانتهم المفضلة، وذلك بعد اتصال تليفونى تلقاه الوزير الإماراتى المسؤول عن الملف المصرى سلطان الجابر، من سما.
وفى هذا الصدد كشف مصدر إماراتي عن أن الراقصة الأرمينية صافيناز، سافرت إلي الإمارات مؤخرا، والتقت اثنين من الشيوخ"الأمراء" هناك دون الإفصاح عن أسباب الزيارة، و التي استغرقت عدة ساعات و عادت بعدها إلي القاهرة.
وأضاف المصدر إن زيارة الراقصة إلي الإمارات تعود إلي واحد من أمرين،الأول وجود معلومات تؤكد علاقتها بأحد شيوخ إمارة أبو ظبي، بينما الأمر الآخر وجود تمويل للراقصة لإنشاء قناة فضائية تشبه قناة "فلول" التي يمولها شيوخ إماراتيين، ودخولها الحياة السياسية، علي نهج سما المصري.
وكانت بوابة القاهرة كشفت من قبل تفاصيل تمويل الإمارات عدد من القنوات التي تمتلكها راقصات، لإضفاء مزيد من الابتذال على الإعلام المصري، وتسخيره كله للهجوم على رموز ثورة 25 يناير، ضمن خطة بدأت بعد فوز الدكتور محمد مرسى فى الانتخابات الرئاسية الماضية على منافسه المدعوم من الإمارات الفريق أحمد شفيق، والذي يقيم فيها بعد خسارته وحتى الآن.
وتؤكد مصادر أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من القنوات التافهة بأموال إماراتية، لتغييب المصريين عن الواقع السياسي المضطرب، وشغلهم بإعلام يركز على الجنس والرقص.
يذكر أن المسئولين الإماراتيين بتوجيهات مباشرة من ولى عهد أبو ظبي، ضخوا أموالا ضخمة في وسائل إعلام مصرية خاصة، لتخدم المصالح الإماراتية فى مصر،وتشويه كل من يحاول معارضة التغلغل الإمارتى فى الدولة.
مثلما اعتاد مسؤولو أبوظبى توجيه دعوات إلى فنانات، وتصنيفهن ضمن ما تسمى "وفود شعبية ودبلوماسية"، لتقديم الشكر إلى الإمارات على دعمها عزل الرئيس المنتخب محمد مرسى، فقد تكرر الأمر فى الاحتفال بتوحيد القوات المسلحة الإماراتية.
و أقام محمد بن نخيرة الظاهرى، سفير دولة الإمارات بالقاهرة، والعقيد عبد الله راشد النيادى الملحق العسكرى، حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بعيد توحيد جيش إماراتهم الثامن والثلاثون.وكانت الممثلة سمية الخشاب هى نجمة الحفل وفى مقدمة من تم توجيه الدعوة إليهم، وبدت خلاله كأنها ملكة متوجة.
وإلى جانب سمية حضر فنانون وشخصيات عامة معروفون بسفرهم الدائم إلى أبوظبى، ومن المعارضين لمرسى منهم هانى رمزى والشيخ مظهر شاهين، وإيمان البحر درويش وأحمد بدير.
كما حضر القمص سسرجيوس سرجيوس نيابة عن البابا تواضروس الثانى بابا الكرازة المرقسية، والذى تنقله طائرة خاصة إماراتية غدا الجمعة إلى أبوظبى، ولفت الأنظار أيضًا اللواء حسين كمال، الشهير بـ "الراجل اللي ورا عمر سليمان".
وسبق أن سافر عدد كبير من الفنانين إلى الإمارات تحت لافتة وفود دبلوماسية، وهناك تمتعوا بإقامات مرفهة، والتقوا الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، الحاكم الفعلى للبلاد، وقدموا له الولاء والدعم على مساندته اللانهائية عملية عزل مرسى وتدخله فى الشأن المصرى.
ومن أشهر الفنانات اللواتى زرن الإمارات، سما المصري، التى حصلت بحسب أنباء ترددت على دعم لتدشين قناة «فلول» للرد على قناة رابعة التي دشنها الأخوان ، فضلًا عن الترشح في الانتخابات البرلمانية في دائرة محمد مرسي بالشرقية، وذلك للسخرية من جماعة الإخوان ونظام الرئيس المعزول.
وتشير معلومات إلى استياء مسؤولين كبار من دولة الإمارات بسبب حبس سما المصرى مؤخرا، بعدما حصلت منهم على 5 ملايين دولار مقابل أغنية تسب فيها الشيخة موزة زوجة أمير قطر السابق، وأنها استخدمت جزءا من هذه الأموال لانشاء قناة فلول.
وأكدت المعلومات أن مسؤولين إماراتيين يحاولون التدخل حاليا عند السلطة ولدى مرتضى منصور غريم سما المصرى، لاجراء مصالحة مع فنانتهم المفضلة، وذلك بعد اتصال تليفونى تلقاه الوزير الإماراتى المسؤول عن الملف المصرى سلطان الجابر، من سما.
وفى هذا الصدد كشف مصدر إماراتي عن أن الراقصة الأرمينية صافيناز، سافرت إلي الإمارات مؤخرا، والتقت اثنين من الشيوخ"الأمراء" هناك دون الإفصاح عن أسباب الزيارة، و التي استغرقت عدة ساعات و عادت بعدها إلي القاهرة.
وأضاف المصدر إن زيارة الراقصة إلي الإمارات تعود إلي واحد من أمرين،الأول وجود معلومات تؤكد علاقتها بأحد شيوخ إمارة أبو ظبي، بينما الأمر الآخر وجود تمويل للراقصة لإنشاء قناة فضائية تشبه قناة "فلول" التي يمولها شيوخ إماراتيين، ودخولها الحياة السياسية، علي نهج سما المصري.
وكانت بوابة القاهرة كشفت من قبل تفاصيل تمويل الإمارات عدد من القنوات التي تمتلكها راقصات، لإضفاء مزيد من الابتذال على الإعلام المصري، وتسخيره كله للهجوم على رموز ثورة 25 يناير، ضمن خطة بدأت بعد فوز الدكتور محمد مرسى فى الانتخابات الرئاسية الماضية على منافسه المدعوم من الإمارات الفريق أحمد شفيق، والذي يقيم فيها بعد خسارته وحتى الآن.
وتؤكد مصادر أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من القنوات التافهة بأموال إماراتية، لتغييب المصريين عن الواقع السياسي المضطرب، وشغلهم بإعلام يركز على الجنس والرقص.
يذكر أن المسئولين الإماراتيين بتوجيهات مباشرة من ولى عهد أبو ظبي، ضخوا أموالا ضخمة في وسائل إعلام مصرية خاصة، لتخدم المصالح الإماراتية فى مصر،وتشويه كل من يحاول معارضة التغلغل الإمارتى فى الدولة.
Comments
Post a Comment