جاء ذلك أثناء مرور السيارة على كمين شرطة، فجأة صرخ الشاب والفتاة للاستغاثة بقوة الأمن المتواجدة، وبفحصها تبين وجود "صلاح . ا . ع" 25 سنة، سائق، ومقيم جزيرة الأكراد، وزوجته "إيمان . ع . ع" 24 سنة، حاصلة على معهد كمبيوتر، وأقرا باختطافهما لأنهما تزوجا دون علم أهل الفتاة.
وباستكشاف هوية بقية الركاب، تبين أنهم، "سامية . ج . ع " 45 سنة، مدرسة، ومقيمة بديروط، والدة الفتاة، وابنها "أحمد"، 23 سنة، حاصل على دبلوم، و"محمد . ج . ع" 37 سنة، نقاش، خال الفتاة.
وبسؤال المختطفين أقرا أن أسرة الفتاة اعترضت طريقهما وتعدت عليهما بالضرب والسب وأجبراهما على استقلال السيارة برفقتهم، لقيامهما بالزواج في 21 إبريل الجاري دون علمهم.
من جهتها أنكرت الوالدة وابنها وشقيقها، واقعة الاختطاف، وأكدت أنهم كانوا في طريقهم إلى محل إقامتهم لإشهار عقد زواج نجلتها، وبالفعل تم التوفيق والصلح بين الطرفين، وأخذ التعهد اللازم على الطرف الثاني بعدم التعرض.
Comments
Post a Comment